« من كان عنده جامع المقاصد والوسائل والجواهر ، لا يحتاج بعدها إلى كتاب آخر ؛ للخروج من عهدة الفحص الواجب على الفقيه في آحاد المسائل الفرعية » « 1 » .
وقال السيد الأمين في أعيان الشيعة :
« وهو ( جامع المقاصد ) شرح لم يعمل قبله أحد مثله ، فيه تحقيقات حسنة ، وتدقيقات لطيفة ، خال من التطويل والإكثار » « 2 » .
ولقد تصدّى المحقق الكركي لشرح كتاب قواعد الأحكام ، من البداية وإلى منتصف كتاب النكاح ، ولم يتمّه ؛ وكان هذا هو السبب الذي دفع الفاضل الهندي - صاحب كتاب كشف اللثام - للشروع في شرح « القواعد » من كتاب النكاح .
طبع جامع المقاصد محققا في 13 جزءا ، من قبل مؤسسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث ، وذلك عام 1414 ه
جامع المقاصد والمكاسب
لقد أكثر الشيخ الأنصاري من نقل الأقوال والمطالب العلمية عن هذا المصدر ، حيث بلغ ذلك أكثر من مأتين وخمسين مرّة .
فكان يصرّح تارة باسم المصدر قائلا : « جامع المقاصد » « 3 » ، وتارة أخرى يشير إلى مؤلفه ، قائلا : « المحقق الثاني » « 4 » .
هامش
( 1 ) الكنى والألقاب 3 : 134 ، في ترجمة المحقق الكركي .
( 2 ) أعيان الشيعة 8 : 210 .
( 3 ) كما في المكاسب 1 : 99 ، في مسألة الاكتساب بالأعيان النجسة .
( 4 ) كما في المكاسب 1 : 55 ، في مسألة بيع كلب الماشية والحائط .