طويلة .
أخذ العلم عن جماعة كثيرة من أعلام عصره ، منهم :
الشيخ المفيد العكبري البغدادي ، والشريف المرتضى ( علم الهدى ) ، وحمزة بن عبد العزيز المعروف بسلّار ، والشريف محمد بن عبد اللّه بن الحسين الحسيني ، وغيرهم .
وروى عن : أبي الحسن علي بن أحمد اللغوي المعروف بابن ركاز ، والقاضي أبي الحسن أسد بن إبراهيم بن كليب السّلمي الحرّاني ، وغيرهما .
وقد أطراه عدد من مترجميه ، فوصفوه بنعوت تدل على علو شأنه ومنزلته ، منها :
ما ذكره الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين : « ( الكراجكي ) عالم ، فاضل ، متكلّم ، فقيه ، محدّث ، ثقة ، جليل القدر ، له كتب ، منها كنز الفوائد . . . » « 1 » . ونحوه في أمل الآمل .
وقال عنه اليافعي : « كان نحويا ، منجما ، طبيبا ، متكلما ، من كبار أصحاب الشريف المرتضى » « 2 » .
وذكره المحدث النوري في الفائدة الثالثة من خاتمة المستدرك « 3 » ، في ذكر المشايخ الكبار الذين تنتهي إليهم سلسلة الإجازات ، الأول : الكراجكي .
ومن تلامذته والراوين عنه :
القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي ، الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الخزاعي المعروف بالمفيد النيسابوري ، وشمس الدين الحسن بن
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث 17 : 358 . وراجع أمل الآمل 2 : 278 .
( 2 ) مرآة الجنان 3 : 70 .
( 3 ) انظر خاتمة المستدرك 3 : 126 .