« 120 » شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
كتاب نهج البلاغة ، ذلك الكتاب النفيس القيّم ، الذي يسطع من حروفه نور النبوة ، ويشم من كلماته عطر الإمامة . وهو جملة ما اختاره وجمعه السيد الشريف الرضي ت 406 ه من كلام أمير المؤمنين وسيد الموحدين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ويعتبر من أجل الكتب وأعلاها وأبلغها وأسناها ، وقد بهرت بلاغته البلغاء ، فوصفوه بأبدع الأوصاف ، ولهم في ذلك كلمات رائعة في مدحه والاعجاب بقائله .
وقد حظي نهج البلاغة - عبر القرون - من الاهتمام بالنسخ والشرح والتعليق والإجازة بعناية بالغة من قبل أعلام البلاغة والأدب ، وتداوله علماء أهل البيت عليهم السّلام جيلا بعد جيل . .
ولقد تصدّى لشرح كتاب نهج البلاغة العديد من العلماء والفضلاء ، ذكر بعضهم انّها بلغت أكثر من مائتي شرح « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكر هذه الشروح الشيخ حسين جمعه العاملي مفصّلة في كتابه « شروح نهج البلاغة » . راجع مقدمة شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، طبعة مؤسسة الأعملي - بيروت 1 : 10 .