الجوهري في كتاب الصحاح ، غير انّه جعل بابي الهمزة بابا واحدا ؛ ليكون التناول أسهل ، والانتشار أفضل .
والكتاب من الكتب النافعة ، التي ابدع فيها المصنف وأجاد ، حيث تضمن تفسير لغات غريب القرآن ، ولغات غريب الحديث . ولكن الكتاب لم يحقق استيفاء الغرض الّا النزر اليسير ، قياسا بحجم ما ورد عنهم عليهم السلام مما يحتاج إلى بيان ، ولقد أشار إلى ذلك كل من اطلع عليه من علمائنا « 1 » .
كما وانّه اغفل الكثير مما يحتاج إلى البيان مع أنّه أتى أحيانا بما لا يحوي على شيء من الغريب وفسّره . وأيضا هناك بعض الملاحظات على الكتاب عمدتها : وقوع بعض الأخطاء فيه ، بالإضافة إلى وقوع التصحيف والتحريف ، ذكرت في مقدمة الطبعة المحققة من قبل قسم الدراسات الاسلامية لمؤسسة البعثة .
طبع الكتاب عدّة طبعات ، منها في ستة أجزاء حسب طريقة المصنف اعتمادا على الحرف الأخير . وطبع طبعة أخرى محققة رتبت مواد الكتاب ترتيبا جديدا باعتماد الحرف الأول من الكلمة بدلا من حرفها الأخير ، وذلك من قبل مؤسسة البعثة في قم المقدسة .
مجمع البحرين والمكاسب
استفاد الشيخ الأنصاري في مكاسبه من هذا المصدر في عدّة مواضع ، صرّح في بعضها بالمصدر « مجمع البحرين » ، كما في مبحث الرشوة « 2 » وغيرها .
هامش
( 1 ) راجع رياض العلماء للأفندي 4 : 333 .
( 2 ) انظر المكاسب 1 : 241 ، وراجع مجمع البحرين 1 : 184 .