« 106 » القاموس المحيط
لمجد الدين محمّد بن يعقوب الفيروزآبادي ، المتوفى سنة 814 ه .
لقد أوتي هذا الكتاب شهرة واسعة ، واهتم به الباحثون واللغويون ، قديما وحديثا ، وجعلوه من بين معاجم الألفاظ المعتمد عليها .
وصف المصنّف كتابه في المقدمة ، قائلا :
« وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد ، مطروح الزوائد . . . مشتملا على فرائد أثيرة ، وفوائد كثيرة ، من حسن الاختصار ، وتقريب العبارة ، وتهذيب الكلام . . . » « 1 » .
وطريقة ترتيب « القاموس » بحسب أوائل الأصول المجردة للكلمات ، مع مراعاة ما بعد هذه الأوائل على الترتيب ، من جهة أخرى .
ومن ابرز المزايا والخصائص التي يتصف بها كتاب القاموس المحيط : هو استيعابه لمعظم مفردات اللغة العربية ، حتى الغريب النادر منها ، ولكي لا يتعاظم حجم الكتاب ، حاول المصنف أن يفرغ عمله في قالب محكم من الايجاز والاحكام ، فاضطر من أجل ذلك إلى تكثيف مادته ، وايجاز عبارته وتركيزها .
كما وحرص الفيروزآبادي على ضبط الكلمات بدقة ، والتعويل في هذا الضبط على التمثيل بكلمات شائعة .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : 3 ( مقدمة المؤلف ) .