كالفقه ، والحديث ، والأصول ، والتاريخ ، واللغة ، والنحو ، والصرف ، والشعر ، وعلم الفلك ، وغيرها . وتتجلى هذه المعارف في كتابه هذا « شمس العلوم » .
قال ياقوت الحموي فيه : « كان ( نشوان ) فقيها فاضلا عارفا باللغة والنحو والتاريخ وسائر الفنون ، فصيحا بليغا ، شاعرا مجيدا » « 1 » .
ووصفه الخزرجي ، قائلا : « الفقيه العلّامة المعتزلي النحوي اللغوي » « 2 » .
استولى على قلاع وحصون ، وقدّمه أهل جبل صبر ؛ حتى صار ملكا « 3 » .
وله القصيدة « الحميرية » المشهورة التي أولها :
الأمر جدّ وهو غير مزاح * فاعمل لنفسك صالحا يا صاح « 4 »
وصنف كتبا ، منها :
التبيان في تفسير القرآن ، العدل والميزان في موافقة القرآن ، تاريخ اليمن وأنسابه ، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ( الكتاب مورد البحث ) ، الحور العين وتنبيه السامعين ( مطبوع مع شرحه له ) ، التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض ، خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك ( مطبوع ) ، وغيرها .
توفي في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة 573 ه .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 19 : 217 برقم 76 .
( 2 ) بغية الوعاة 2 : 312 .
( 3 ) راجع المصدر السابق .
( 4 ) وتسمى القصيدة النشوانية 127 بيتا ، نشرت في مجلة الحكمة اليمانية . راجع الاعلام 8 : 315 .