أديبا ، واعظا ، شاعرا .
لم نظفر بتاريخ ولادته في الكتب التي تعرضت لترجمته ، وتطرقت لذكره .
أخذ العلم والحديث عن مجموعة من العلماء والمشائخ الكبار ، ومنهم :
عبد الواحد بن إسماعيل الرّياني ( المستشهد عام 502 ه ) ، عبد الرحيم بن أحمد الشيباني المعروف بابن الأخوة البغدادي ، أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن المقريّ النيسابوري ، أبو البركات محمد بن إسماعيل الحسني المشهدي ( المتوفى عام 541 ه ) ، الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البغدادي ، علي بن الحسين بن محمد الراوندي ، وغيرهم .
وقد أطرى عليه ومدحه أصحاب التراجم والمعاجم ، منهم :
تلميذه الشيخ منتجب الدين ، قال في حقه :
« . . علّامة زمانه ، جمع مع علوّ النسب كمال الفضل والحسب ، وكان أستاذ أئمة عصره . . . » « 1 » .
وقد أثنى عليه السمعاني في كتابه « الأنساب » « 2 » ، عندما زاره في داره وسمع منه جملة من أحاديثه وأشعاره .
وعدّه المحدّث النوري من المشائخ العظام الذي تنتهي كثير من أسانيد الإجازات إليه « 3 » .
ومن تلامذته والراوين عنه ، منهم :
محمد بن علي بن شهرآشوب ، قطب الدين محمد بن الحسين الكيدري ، وقوام الدين محمد بن محمد البحراني ، والقاضي عبد الجبار بن محمد الطوسي ،
هامش
( 1 ) فهرست منتجب الدين : 143 رقم 334 .
( 2 ) الانساب 4 : 426 .
( 3 ) خاتمة المستدرك 1 : 174 .