« 100 » من لا يحضره الفقيه
للشيخ أبي جعفر ، محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، المعروف بالشيخ الصدوق ، المتوفى سنة 381 ه . وهو أحد الكتب الأربعة التي عليها المعول في أخذ الأحكام .
وقد أحصيت أحاديث « الفقيه » ، فكانت خمسة آلاف وتسعمائة وثلاثة وستون حديثا .
وأحاديث الكتاب على قسمين : مسانيد ومراسيل .
وقد اعتمد بعض الأصحاب على تلك المراسيل ، وقالوا إنّها كمراسيل محمّد بن أبي عمير في الحجية والاعتبار ؛ لأنّ المؤلف لم يذكر في الكتاب إلّا ما يفتي به ، ويحكم بصحته ، ويعتقد انّه حجّة بينه وبين ربّه « 1 » .
ولقد بنى المصنّف في « الفقيه » من أول الأمر على اختصار الأسانيد ، وحذف أوائل السند ، ثمّ وضع في آخر الكتاب مشيخة يعرف بها طريقه إلى من روى عنه ، وبالتالي تكون هي المرجع في اتصال سنده في أخبار الكتاب ( وإن أخل في بعضها في ذكر الطريق ) .
وعلى هذا الكتاب القيّم شروح وحواشي عديدة لعدّة من علمائنا الأعلام « 2 » .
وفي الكتاب بعض الفتاوى للمصنف لم يتابعه عليها بعض أعلام الطائفة ،
هامش
( 1 ) انظر الفقيه 1 : 3 ، ( مقدمة المؤلف ) .
( 2 ) راجع الفقيه الجزء الأول ( مقدمة المحقق السيد حسن الخرسان ) .