وغيرهم .
كما روى عن الشيخ الصدوق ، وغيره من الأجلاء .
وكتب عنه الخطيب البغدادي .
قال عنه تلميذه الشيخ الطوسي :
« متوحد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، مقدّم في العلوم ، مثل : علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني واللغة » « 1 » .
وقال عنه أبو العباس النجاشي ( من علماء الرجال ) :
« حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلّما ، شاعرا ، أديبا ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا « 2 » » .
صنّف الشريف المرتضى كتبا كثيرة - بلغت في أعيان الشيعة « 3 » - تسعة وثمانين كتابا ، منها :
الخلاف في أصول الفقه ، جمل العلم والعمل في الفقه والعقائد ، الانتصار ( الكتاب مورد البحث ) ، المسائل الطرابلسية ، المسائل الطوسية ، المسائل الجرجانية ، الشافي في الإمامة ، أمالي المرتضى ، وغيرها .
وكان شاعرا ، وديوان شعره يزيد على عشرين ألف بيت .
ومن شعره :
قال في قصيدة يرثي بها جدّه الإمام الحسين عليه السّلام :
عشيّة هجمت منها مصائبها * على قلوب عن البلوى محابيد
هامش
( 1 ) الفهرست : 99 .
( 2 ) رجال النجاشي : 270 برقم 708 .
( 3 ) أعيان الشيعة 8 : 219 .