الأوالي ، والحسن بن عبد الكريم الفتال ، وشمس الدين محمّد بن كمال الدين موسى الحسيني ، ووجيه الدين عبد اللّه بن فتح اللّه .
حجّ في سنة 877 ه ، وبعدها ذهب إلى بلاد جبل عامل والتقى بعلمائها ، وعاد إلى وطنه ، ثمّ ارتحل إلى العراق ، ومنه توجه إلى مشهد الإمام الرضا عليه السّلام ، ثمّ أقام فيها مدة من الزمن وتباحث مع السيد محسن الرضوي ، وغيره من العلماء ، في علمي الكلام والفقه ، حتى برع في ذلك ، وناظر أحد كبار علماء السنة في هراة في عدّة مجالس في مسألة الإمامة .
وبعدها أيضا حجّ بيت اللّه الحرام ، وزار النجف الأشرف ، وصنّف هناك كتابه « المنجي » ، ثم عاد إلى مشهد . وهو في جميع تلك الأوقات كان مشغولا بالعلم والبحث والتأليف .
ومن تلامذته : السيد كمال الدين محسن بن محمد الرضوي المتوفى سنة 931 ه ، ومحمد بن صالح الغروي الحلّي ، والسيد شرف الدين محمود الطالقاني .
وصنف أكثر من عشرين كتابا ، منها :
درر اللآلي العمادية في الأحاديث الفقهية ، عوالي اللآلي ( الكتاب مورد البحث ) ، زاد المسافرين في أصول الدين ، المجلي في مرآة المنجي ( مطبوع ) ، مسالك الأفهام في علم الكلام ، معين الفكر لفتح « الباب الحادي عشر » في أصول الدين للعلامة الحلّي ، معين المعين ، قبس الاقتداء ( الاهتداء ) في شرائط الإفتاء والاستفتاء ، وغيرها .
لم نقف على تاريخ وفاته ، ولكنّه كان حيّا في سنة ( 901 ه ) ، حيث انّه فرغ من تبييض بعض مؤلفاته في هذه السنة المذكورة ، واما ما ذكروا في تحديد سنة وفاته في عام ( 940 ه ) فهو ليس بدقيق .
هداية الطالب إلى مصادر كتاب المكاسب — صفحة 349
مساهمون: الشيخ عبد السلام كاظم الجعفري
ص٣٤٩