وبالجملة الوسائل هو أجمع كتاب لأحاديث الأحكام ، التي يعتمد عليها الفقهاء في استنباط الأحكام الشرعية .
ولقد تعددت حول « الكتاب » الشروح والتعليقات « 1 » ، وكذلك الايضاحات لبعض ما أجمل فيه .
فمن الشروح شرح المؤلف نفسه ، وأسماه « تحرير وسائل الشيعة وتحبير مسائل الشريعة » .
ولمؤلفه - أيضا - شرح آخر على نحو التعليق ، فيه بيان اللغات ، وتوضيح العبارات ، أو رفع الاشكال عن متن الحديث أو سنده أو غير ذلك « 2 » .
ولقد كتب الحظ الوافر لهذا الكتاب في كثرة الاستفادة منه ، وشاع صيته في الآفاق ، بحيث لا يستغني عنه طلّاب العلوم الدينية .
طبع الكتاب بالطباعة الحروفية في عشرين جلدا من قبل دار الكتاب الاسلامية . ثمّ طبع محققا من قبل مؤسسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث في قم المقدسة في ثلاثين جلدا .
وأما ما يرتبط بأسانيد الكتاب ، فقد حاول المصنّف إثبات الأسانيد وعدم حذفها ، لكنّه عمد إلى اختصارها ، والاقتصار على اسم الراوي فقط ، وحذف ما يزيد على ذلك كالكنى والألقاب ، وما أشبه ، وخاصة في الأسانيد المتكررة ، والأسماء المعروفة .
هامش
- وأيضا كتب السيد الخوئي كتابا في بيان ما تقدّم وتأخر وبيان ما يستفاد من أحاديث الباب زائدا على ما استفاده صاحب الوسائل ، مع ذكر الأحاديث التي لم يذكرها صاحب الوسائل في الباب . راجع الذريعة 4 : 352 و 345 .
( 1 ) انظر الذريعة 4 : 353 .
( 2 ) راجع المصدر السابق 4 : 353 .