والده ، والشيخ نجم الدين الحلّي - خاله - صاحب الشرائع ، والخواجة نصير الدين الطوسي ، والشيخ ميثم البحراني ، والشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلّي صاحب الجامع للشرائع ، والسيد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس ، وغيرهم من العلماء .
تخرّج من مدرسته الكثير من العلماء والمجتهدين ، وكانوا من أهل العلم والاجتهاد ، منهم :
ولده المحقق فخر الدين ، وابن أخته السيد عميد الدين عبد المطلب الأعرجي ، والسيد علاء الدين أبو الحسن علي بن زهرة ، والسيد مهنّا بن سنان ، وغيرهم .
لقد أثنى العلماء على العلّامة ، ومدحوه في مصنفاتهم وكتبهم - من كلا الفريقين - وهذا مما يشير إلى علّو شأنه ومنزلته ، فنحن نقتصر على بعضها :
قال ابن داود ( معاصره ) : « إنه شيخ الطائفة ، وعلّامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول » « 1 » .
قال الشهيد الأول : « هو شيخنا الإمام ، الأعلم ، حجة اللّه على الخلق » « 2 » .
قال ابن حجر ( من علماء السنة ) : « العلّامه الحلّي عالم الذكاء وكان مشتهر الذكر ، حسن الأخلاق » « 3 » .
وللعلّامة الحلّي تآليف كثيرة ، غزيرة بمادتها العلمية ، زين بها المكتبة الإسلامية ، والتي تعتبر من المراجع الأساسية في شتى العلوم ، ولكن مع الأسف الشديد ، لم يضبط عددها ؛ وذلك بسبب تلف وضياع بعضها .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 78 .
( 2 ) الأربعون حديثا : 49 .
( 3 ) لسان الميزان 2 : 587 ترجمة رقم 2841 .