المصادر الفقهية
تحتوي المصادر الفقهية على ثروة علمية ، حيث جمعت الأقوال المشهورة والمعتمدة والشاذة ، وكيفية الاستدلال ومناقشته ، وغير ذلك . ولا يخفى ما لهذا التنوع ، من دور ايجابي في تكوين الملكة الفقهية عند الباحث .
فالمصادر الفقهية - كانت ولا تزال - تمثّل أصل المادة العلمية للفقه ، ولا يمكن الاستغناء عنها . كما ولها الدور البارز والواضح في دفع عجلة التقدّم في الأبحاث الفقهية ، وسرعة حركتها .
فدراسة مصادرنا الفقهية ، والمحافظة على هذا التراث القيّم ، يضمن لنا استمرار وخلود فقه أهل البيت عليهم السّلام .
ونحن نتعرض - هنا - إلى المصادر الفقهية لكتاب مكاسب الشيخ الأنصاري التي صارت مطالبها الميدان الواسع لجولاته وصولاته في ميدان البحث والتحقيق ، وجعلها المحور الأساسي لمادة كتابه مع إدخال بعض التوضيحات ( عند اللزوم ) :