ينتهي نسبه إلى زيد بن علي بن الإمام السجّاد عليه السّلام ، كان عالما ، محققا ، فقيها ، مدققا ، متتبعا .
ولد في شقراء ( من قرى جبل عامل ) في حدود سنة ستين ومائة وألف 1160 ه .
كانت بداية دراسته في مسقط رأسه ، وبعدها ارتحل إلى العراق فحضر في كربلاء عند السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض ، ثمّ عند الشيخ محمّد باقر البهبهائي المعروف بالأستاذ الوحيد .
وبعدها انتقل إلى النجف الأشرف ، فتلمذ على السيد محمّد مهدي بحر العلوم ، والشيخ جعفر كاشف الغطاء والشيخ حسين بن نجف .
كما واستفاد من غيرهم ، كالميرزا القميّ صاحب القوانين .
برع في الفقه وتبحر فيه ، وتتبع أقوال الفقهاء ، واطلع على آراء أبناء العامة ؛ حتّى عرف بغزارة الاطّلاع ، وكثرة التتبع والضبط والاتقان . بالإضافة إلى خبرته في علم الرجال .
والمعروف من حاله أنّه كان معروفا بصفاء الذات ، وكرم الأخلاق ، وتعظيم أهل العلم ولا سيّما مشائخه وأساتذته .
كان قوي الإرادة ، عظيم الهمّة ، مشتغلا في أغلب الأوقات في التحقيق والتأليف والكتابة ، ولا يفتأ عن ذلك بالرغم من الظروف القاسية التي كانت تعيشها مدينة النجف الأشرف يومذاك .
تصدّى للتدريس وتلمذ عنده مجموعة من الفضلاء ، منهم :
الشيخ محمّد حسن النجفي صاحب الجواهر ، والشيخ محمّد جواد بن محمّد تقي البياتي المعروف بملّا كتاب ، والسيد علي بن محمّد الأمين العاملي ، والسيد حبيب بن أحمد زوين ، والسيد صدر الدين العاملي ، وغيرهم .
ومن كتبه ورسائله وحواشيه :
مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة ( الكتاب مورد البحث ) ، حاشية على
هداية الطالب إلى مصادر كتاب المكاسب — صفحة 238
مساهمون: الشيخ عبد السلام كاظم الجعفري
ص٢٣٨