الآبي ، المعروف بالفاضل الآبي ، وبابن الربيب .
وكان فقيها ، محققا ، عالما ، حكى بعض الفقهاء « 1 » أقواله في كتبهم .
تكاد تكون حياة شيخنا المترجم له مجهولة ، لولا كلمات قليلة ذكرت بشأنه في طيّات كتب التراجم والمعاجم ، والتي يمكن من خلالها تسليط الضوء على مجمل حياته .
ارتحل إلى الحلّة ، ودرس عند شيخ الفقهاء في وقته جعفر بن الحسن الحلّي ، المعروف بالمحقق الحلّي ( المتوفى 676 ه ) ؛ حتّى أصبح يعرف ب « تلميذ المحقق » .
وله مع أستاذه المحقّق مباحثات ومخالفات علمية في جملة من المسائل الفقهية ؛ وهذا مما يشير إلى مهارته في الفقه .
صنف كتاب كشف الرموز في الفقه ( الكتاب مورد البحث ) ، ولقد فرغ من تأليفه عام 672 ه .
لم نقف على سنة وفاته بالضبط في المصادر التي تعرضت لترجمته ، ولكنه توفى بعد عام 672 ه .
هامش
( 1 ) انظر مسالك الأفهام للشهيد الثاني 6 : 30 .