ولد في النجف الأشرف سنة 1197 ه
أخذ العلم عن والده فقيه عصره الشيخ جعفر ، صاحب كتاب « كشف الغطاء » ، واستفاد منه كثيرا في الفقه ، والأصول ، وسائر العلوم العقلية والنقلية .
برع في الفقه وغيره من العلوم .
تصدّى للتدريس في النجف وكربلاء ، وأقبل على درسه الكثير من أهل العلم والفضل ، لمّا رأوا من غزارة علمه وتبحره في العلم .
لقد اهتم بتربية الطلاب ، فتخرج من حلقات درسه العديد من وجوه الطائفة ، منهم الشيخ مرتضى الأنصاري ، حيث استفاد من درسه طيلة خمس سنوات .
انتهت إليه الرئاسة الدينية والمرجعية العامة بعد وفاة أخيه الشيخ موسى سنة 1241 ه
ومن تلاميذه : الشيخ مرتضى الأنصاري ، والسيد عبد الفتاح المراغي الذي جمع تقريرات شيخه وسمّاها « العناوين » ، والشيخ مشكور الحولاوي ، وابنه مهدي كاشف الغطاء ، والسيد إبراهيم القزويني صاحب « الضوابط » ، والشيخ علي الخليلي ، والشيخ أحمد الدجيلي ، والشيخ جعفر التستري ، والشيخ حسين نصّار ، والشيخ طالب البلاغي ، وغيرهم . .
وأمّا مؤلفاته : شرح قطعة من « اللمعة الدمشقية » للشهيد الأول في مجلدين في بعض مباحث البيع ، والثاني في الخيارات ( الكتاب مورد البحث ) ، الرسالة الصومية ، حاشية على « حاشية بغية الطالب » في الفقه لأخيه الشيخ موسى ، مباحث في حجية الظن والقطع والبراءة والاحتياط .
وكان من الأدباء والشعراء ، يروى له النظم الكثير ، والشعر النفيس ، وقد نظم في أغلب أنواع الشعر ، ومن شعره في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام :
أيمسي حسين في الطفوف مؤرقا * وطرفي ريان من النوم راقد