ولقد امتدحه العلماء ، وأثنوا عليه الفقهاء ، منذ زمن معاصيره كالفاضل الآبي والى يومنا هذا ، ومن أراد الوقوف على كلماتهم فعلية بمراجعة مصنّفاتهم .
وللمحقق الحلّي مصنفات نافعة ومتينة ، منها :
شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام ( الكتاب مورد البحث ) ، المختصر النافع ( مطبوع ) ، المعتبر في شرح المختصر ( مطبوع ) ، المسلك في أصول الدين ، المعارج في أصول الفقه ( مطبوع ) ، نكت النهاية ( هي حاشية على نهاية الشيخ الطوسي ) ( مطبوع ) ، مختصر المراسم لسلّار ، نهج الوصول إلى معرفة الأصول ، رسالة تياسر القبلة ، الرسائل التسع ( مطبوع ) ، المسائل المصرية ( مطبوعة ضمن النهاية ونكتها ) ، اللّهنه في المنطق .
له علم بالأدب ، وقد نظم الشعر في أوائل شبابه ثمّ تركه واهتمّ بالفقه ، ومن شعره :
يارقدا والمنايا غير راقدة * وغافلا وسهام اللّيل ترميه
بم اغترارك والأيام مرصدة * والدهر قد ملأ الأسماع داعيه
أما رأتك الليالي قبح دخلتها * وغدرها بالذي كانت تصافيه
رفقا بنفسك يا مغرور إنّ لها * يوما تشيب النواحي من دواهيه
توفّى في الحلّة سنة ست وسبعين وستمائة ( 676 ه ) .