وأمّا تلامذته والراوون عنه ، فهم كثيرون ، ولكن نخصّ بالذكر منهم :
الفاضل المقداد السّيوري ، وابن الخازن الحائري ، وابن نجدة الكركي ، وابن الضحاك الشامي ، وعزّ الدين العاملي ، وابن هلال العسكري ، وابن زهرة الحلبي الحسيني ، وغيرهم .
وصنّف كثيرا من الكتب ، معظمها في الفقه ، منها :
اللمعة الدمشقية ( مطبوع مع شرحه الروضة البهية في عشرة أجزاء ) ، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة ( مطبوع ) ، البيان في الفقه ( مطبوع ) ، الدروس الشرعية ( مطبوع ) ، الرسالة الألفية ( مطبوعة ) في فقه الصلاة ، الرسالة النفلية ( مطبوعة ) ، غاية المراد في شرح الارشاد ( مطبوع ) ، القواعد والفوائد ( مطبوع ) ، جامع البين من فوائد الشرحين في أصول الفقه ( مخطوط ) ، الأربعون حديثا ( مطبوع ) ، أجوبة مسائل الفاضل المقداد ( مطبوع ) ، المزار ( مطبوع ) ، أجوبة مسائل الأطراوي .
وقد اعتنى العلماء بكتب الشهيد الفقهية كثيرا تدريسا ، وشرحا ، وتعليقا .
ولا يخفى أنّ الشهيد كان كاتبا وأديبا وشاعرا ، فشعره مع قلّته يتميز بجمال التعبير ، ودقّة التصوير ، وجودة في الأداء ، وإليك هذه الأبيات من شعره في المناجاة :
عظمت مصيبة عبدك المسكين * في نومه عن مهر حور العين
الأولياء تمتعوا بك في الدجى * بتهجد وتخشّع وحنين
فطردتني عن قرع بابك دونهم * أترى لعظم جرائمي سبقوني
أوجدتهم لم يذنبوا فرحمتهم * أم أذنبوا فعفوت عنهم دوني