[ 178 ]
رواية محمد إكرام الدين الدهلوي
روى حديث الثقلين في كتابه [ سعادة الكونين في بيان فضائل الحسنين ]
عن المشارق والمصابيح وغيرهما ، مترجما إياه إلى الفارسية .
ترجمته :
أثنى عليه حيدر علي الفيض آبادي في كتابه [ إزالة الغين ] ، وعده من كبار العلماء
والمحدثين الذين يلعنون يزيد بن معاوية ، وعد كتابه ( سعادة الكونين ) من الكتب
التي ألفها علماء أهل السنة في فضائل أهل البيت عليهم السلام ، متوخيا بذلك
إثبات ولائهم لهم ومحبتهم إياهم ، وهكذا اعتمد على كتابه المذكور واستند
إليه في مباحث كتابه ( إزالة الغين ) . وهذا المقدار كاف لمعرفة شأن إكرام الدين
الدهلوي واعتبار كتابه 1 .
[ 179 ]
رواية ميرزا حسن علي المحدث اللكهنوي
روى حديث الثقلين في [ تفريح الأحباب في مناقب الآل والأصحاب ]
حيث قال : " عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا
خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر
ثم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب
هامش
1 ) وترجم له في نزهة الخواطر 7 / 69 بقوله : الشيخ العالم المفتي إكرام الدين
أحد العلماء المشهورين ثم ذكر مصنفاته وعد منها : سعادة الكونين .