وإني تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فتمسكوا بكتاب
الله عز وجل وخذوا به ، وحث عليه ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم
الله عز وجل في أهل بيتي ، ثلاث مرات . فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ أليس نساؤه
من أهل بيته ؟ قال : بلى ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليهم ، قيل : ومن
هم ؟ قال : هم آل جعفر وآل علي وآل عقيل وآل العباس . قيل : أكل هؤلاء
قد حرم عليهم الصدقة ؟ قال : نعم . أخرجه مسلم .
وعند أحمد بمعناه من حديث أبي سعيد ولفظه أنه قال : إني أوشك أن أدعى
فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض
وعترتي أهل بيتي ، إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي
الحوض ، فانظروا بما تخلفوني فيهما " 1 .
ترجمته :
وتوجد ترجمة محب الدين الطبري في كثير من المصادر المعتبرة ، منها :
1 - [ تذكرة الحفاظ 4 / 1474 ] .
2 - [ العبر 5 / 382 ] .
3 - النجوم الزاهرة [ 8 / 74 ] .
4 - البداية والنهاية [ 13 / 340 ] .
5 - طبقات السبكي [ 5 / 8 ] .
6 - طبقات الأسنوي [ 2 / 179 ] .
7 - الوافي بالوفيات [ 7 / 135 ] .
8 - طبقات الحفاظ [ 510 ] .
هامش
1 ) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 16 .