تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 160

مساهمون:

صدراسات ١٦٠
ج - ترجمته إلى مختلف اللغات : لقد ترجم " الحافظ غلام محمد بن الشيخ محي الدين بن الشيخ عمر المدعو بالأسلمي " تلميذ المولوي عبد العلي بن نظام الدين التحفة إلى العربية وسماها بالترجمة العبقرية والصولة الحيدرية للتحفة الاثنا عشرية " ( 1 ) وجاء في مقدمة كتاب ( المنحة الإلهية في مختصر التحفة الاثني عشرية ) أنه قد اختصره من ( ترجمة العالم العلامة والنحرير الفهامة الشيخ غلام محمد الأسلمي الهندي ) . وعلى هذا فالترجمة الأولى ( للتحفة ) كانت إلى اللغة العربية ومن قبل غلام محمد المذكور . ثم جاء محمود شكري الآلوسي فهذب ألفاظ تلك الترجمة واختصرها باسم ( المنحة الإلهية تلخيص ترجمة التحفة الاثني عشرية ) وقدمه إلى السلطان عبد الحميد العثماني قائلا : " وقدمته لأعتاب خليفة الله في أرضه ونائب رسوله عليه الصلاة والسلام في سنته وفرضه ، الذي راعى رعاياه بجميل رعايته ودبرهم بصائب تدبيره وواسع بدايته ، وسلك أحسن المسالك في استقامة أمورهم وصيانة نفوسهم وحراسة جمهورهم ، وخص من بينهم علماء دولته وصلحاء ملته بحسن ملاحظته وفضل محافظته ، تمييزا لهم بالعناية ، وتخصيصا بما يجب من الرعاية ووضعا للأمور مواضعها وإصابة بها مواقعها ، وهو أمير المؤمنين الواجب طاعته على الخلق أجمعين سلطان البرين وخاقان البحرين السلطان ابن السلطان ، السلطان الغازي عبد الحميد خان ابن السلطان الغازي عبد المجيد خان . اللهم أيده بنصرك وانصره لتأييد ذكرك ، واطمس شر سويداء قلوب أعدائه وأعدائك ، ودق أعناقهم بسيوف قهرك وسطوتك . . " .
هامش
( 1 ) هكذا جاء في عبقات الأنوار ، قسم حديث الغدير عند النقل عنه .