تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 153

مساهمون:

صدراسات ١٥٣
العلوم والفنون لأجل كتابه عبقات الأنوار . . . ثم سعى نجله السيد ناصر حسين في تطويرها وتوسعتها فاشتهرت بالمكتبة الناصرية . . . لقد كانت في زمن السيد حامد حسين تحتوي على ثلاثين ألف كتاب ، قال شيخنا الطهراني بترجمته : " وللمترجم خزانة كتب جليلة وحيدة في لكهنو بل في بلاد الهند ، وهي إحدى مفاخر العالم الشيعي ، جمعت ثلاثين ألف كتاب بين مخطوط ومطبوع ، من نفائس الكتب وجلائل الآثار ، ولا سيما تصانيف أهل السنة من المتقدمين والمتأخرين . حدثني شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري أن المترجم كتب إليه من لكهنو يطلب منه إرسال أحد الكتب إليه ، فأجابه الأستاذ بأنه من العجيب خلو مكتبتكم من هذا الكتاب على عظمها واحتوائها . فأجابه المترجم بأن من المتيقن لدي وجود عدة نسخ من هذا الكتاب ، ولكن التفتيش عنه والحصول عليه أمر يحتاج إلى متسع من الوقت ، والكتاب الذي ترسله إلي يصلني قبل وقوفي على الكتاب الذي هو في مكتبتي التي أسكنها . انتهى . فمن هذا يظهر عظم المكتبة واتساعها . وحدثني بعض فضلاء الهند أن أحد أهل الفضل حاول تأليف فهرس لها وفشل في ذلك . وقد أهدي إلى بعض أجلاء الأصدقاء صورة جانب واحد من جوانبها الأربع وهو كتب التفاسير ، وقد زرناه فأدهشنا . وبالجملة فإن مكتبة هذا الإمام الكبير من أهم خزائن الكتب في الشرق " ( 1 ) وقال السيد محسن الأمين : " ومكتبته في لكهنو وحيدة في كثرة العدد من صنوف الكتب ، ولا سيما كتب غير الشيعة . ويناهز عدد كتبها الثلاثين ألفا ما بين مطبوع ومخطوط . . . فيما كتبه الشيخ محمد رضا الشبيبي في مجلة العرفان
هامش
( 1 ) أعلام الشيعة - نقباء البشر 1 / 348 .