* * * 2 - أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي ، الشاعر الشيعي وتلميذ المعرى ، كان له أيضا دور سياسي في فوضى الصراع على السلطة في حلب في منتصف القرن الخامس الهجري ؛ ففي المحرم من سنة 453 ه / يناير سنة 1061 م ذهب إلى القسطنطينية مبعوثا من حلب ( ذيل تاريخ دمشق للقلانسى - نشر
Amedroz
91 : 8 ) . وعندما تغلب محمود ( بن نصر ) بن صالح المرداسى على حلب ، عصى الخفاجي بقلعة عزاز ، وبعد ذلك قتله محمود بالسم في عام 466 ه / 1073 م عن طريق وزيره أبى نصر محمد بن الحسن بن النحاس الذي كان على صلة صداقة بالخفاجى « 1 » .
( ا ) فوات الوفيات 1 / 233 - 235 . النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ط
Juynboll
748 ؛ ط
Popper
2 / 2 ، 254 .
( ب ) 1 - ديوان : الإسكوريال ثان 373 ( بيانات ديرنبورج الخاطئة في أن هذه المخطوطة بها قصائد ترجع إلى أعوام 740 و 750 و 757 و 759 هي التي أدت إلى ذكرها عندي في 2 / 13 ؛ ومن الجلى أن صوابها 440 ه . . . إلخ . أما ناصر الدولة بن حمدان الذي قيلت فيه القصيدة الأولى فهو والد عدة الدين والدولة ، الذي حكم دمشق سنة 453 ه ؛ انظر ابن القلانسي 91 ) ؛ كوپريلى 1244 رقم 1 ( معظمها قصائد مدح وبها بعض المراثى ، وبين قصائد الشباب قصيدة في تفضيل عدنان على قحطان ؛ انظر :
( Rescher , MSOXIV 51
؛ الفاتح 3822
( MFOV 501 )
؛ القاهرة ثان 3 : 128 . وطبع في بيروت سنة 1316 ه . ومنه قصيدة في الأمير الكبير سعد الدولة علي بن منقذ أمير شيزر :
برلين 7621 .
هامش
( 1 ) قص صاحب فوات الوفيات 1 / 233 قصة تحذير وجهه إليه أبو نصر بن النحاس إذ كتب « إن شاء اللّه » بتشديد النون . وهذه القصة حملت في المصادر المتأخرة على المتنبي الشاعر المشهور ؛ انظر :Fischer , Chrest . 4 , Nr . 8