أن الدقة في الرواية الشفوية ، التي كانت مرعية في بادئ الأمر ، لا يمكن اتباعها دائما ، بسبب عدد من الأشياء الصغيرة التي وجب المحافظة عليها .
ومن بين الكتب التي تعرض علم القراءات عرضا مرتبا كتاب أبى عبيد القاسم ابن سلام ( المتوفى سنة 224 ه / 839 م ، انظر الترجمة العربية 2 / 155 ) ، الذي وجد قبولا واستحسانا خاصين .
* * * 1 ألف - ومن قراءات القراء الأقدمين الذين ذكرهم برجشتراسر في كتابه تاريخ القرآن 3 / 162 وما بعدها - غلبت قراءة حفص في الشرق ، كما أن قراءة نافع عن ورش قد سادت في الغرب ، وعلى أساسها طبع القرآن بالحجر في الجزائر ( المكتبة الثعالبية ) سنة 1905 م . ونافع هو نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نعيم الخطيب المدني من أصبهان ( توفى سنة 169 ه / 755 م ) .
( ا ) الفهرست لابن النديم 28 ، ووفيات الأعيان لابن خلكان رقم 767 ، والمعارف لابن قتيبة 263 ، وتهذيب الأسماء للنووي 588 ، وغاية النهاية لابن الجزري 2 / 330 - 334 .
( ب ) ينسب إليه : كتاب في القراءات ( الجزء الثاني ) : الظاهرية بدمشق 30 ؛ 22 ؛ 2 . وتتمثل طريقة نافع في القراءة ، تلك الطريقة التي رواها تلميذه قالون أبو موسى عيسى بن موسى ( المتوفى سنة 220 ه / 835 م ، انظر الفهرست لابن النديم 28 ) - في كتاب مجهول المؤلف بعنوان : « تحفة البارع بما رواه قالون عن نافع » : جوتا 560 ( قطعة ) .
وعلى رسالة لقالون شرح بعنوان : « الشهير المصون » لمحمود ياسين : القاهرة ثان 1 / 23 .
والمقدمة المنسوبة إلى ورش ( انظر : إرشاد الأريب لياقوت 5 / 33 ) والتي طبعت بالقاهرة سنة 1309 مع الشرح المسمى : « فتح المعطى وغنية المقرى » لمحمد المتولى هي لمحمد المتولى هذا نفسه كما ورد في كتالوج بنكيپور
تاريخ الأدب العربي — صفحة 2
مساهمون: كارل بروكلمان
ص٢