وبعد أن بلغ من العمر 47 سنة استطاع الكندي أن يحول اهتمامه إلى علومه ، فاتجه إلى التنجيم . ويذكر التنوخي في نشوار المحاضرة ( حسبما نقل ياقوت ) أن أبا معشر قدم من خراسان يريد الحج ، فرأى مكتبة علي بن يحيى المنجم بكركر من نواحي القفص بالقرب من بغداد ، فاستولى عليه الميل إلى علم النجوم ، وأضرب عن الحج . ودخل بعد ذلك في خدمة الموفق ، وأصبح من أكبر علماء عصره في الفلك والتنجيم . وتوفى بواسط وقد جاوز المائة في الثامن والعشرين من رمضان سنة 272 ه / الثامن من مارس سنة 886 م .
( ا ) الفهرست 277 ، ووفيات الأعيان رقم 132 ، وإرشاد الأريب لياقوت 5 / 467 سطر 4 - 11 « 1 » ، وابن القفطي 152 ، وطبقات ابن صاعد 89 ، وانظر كذلك :
suter 28 , nachtr . 163 . ei , i 106 . boll , sphaera 413 ff , 482 ff . houzeau , bibliographiedel ' astronomie 702 - 5 . deboer , arch . f . gesch . derphilos . xiii 2 , 176 . loth , morg . forsch . 270 ff .
( ب ) 1 - كتاب الألوف في بيوت العبادات ، وهو في ثمانية أبواب مرتبة تاريخيا حسب الشعوب الحضارية الثمانية ؛ انظر :
lippert , wzkmix 531 / 8 .
وهو كتاب الأدوار والألوف : باريس 2581 ؟ . وكان يتعلق أساسا بعلم التنجيم ؛ انظر :
w . thomson , thecmt . ofpappus 62
2 - المدخل الكبير إلى علم أحكام النجوم ، وهو في ثمانية أبواب : ليدن 1051 ؛ المتحف البريطاني .
or
7964 ؛ بودليانا 2 / 272 ، 294 ؛ الإسكوريال أول 912 ؛ پاتنه 1 / 239 رقم 2068 ؛ 550 رقم 29231 ؛ باريس 5902 ؛
هامش
( 1 ) ط دار المأمون بالقاهرة 15 / 157 . ( المراجع ) .