( 1 ) ترجمة ابن خفيف : في ترجمة فارسية لابن جنيد : برلين
pertsch
ص 570 ؛ كوپرلى 1589 ، الأوراق 379 ب - 406 أ . ومنها مقتطفات في كتاب ماسينيون :
textes
، ص 81 .
( 2 ) كتاب عطف الألف المألوف على اللام المعطوف : أقدم كتاب صوفي عن العشق : توبنجن 81 . انظر ريتر ، مجلة
derislam
21 / 91 .
ونشر
walzer
قطعة منه بمجلة
jras
، سنة 1939 ، ص 407 « 1 » .
* * * ( 7 ح ) أبو نصر عبد اللّه بن علي بن محمد بن يحيى السراج ، طاوس الفقراء ، من طوس ، اتصل بالصوفية في رحلات بعيدة وصل فيها إلى مصر ، وتوفى في رجب سنة 378 ( - أكتوبر - نوفمبر 988 ) . وكان تلميذه أبو الفضل السرخسي شيخا للصوفى الفارسي المشهور أبي سعيد بن أبي الخير ( ماسينيون :
textes
، ص 87 ) .
( ا ) تذكرة الأولياء لفريد الدين العطار 2 / 182 - 183 . جامى :
نفحات الأنس ، رقم 353 . ترجمة له : بنكيپور 13 / 53 ، 825 .
الذهبي : تاريخ الإسلام ( ذكره نيكولسون ، ص
iii
) . شذرات الذهب لابن العماد 3 / 91 .
( ب ) كتاب اللمع في التصوف : أقدم مخطوطاته من سنة 483 ه ( بنكيپور 13 / 825 ) . نشره نيكولسون في سلسلة جب التذكارية ، المجلد 22 ، ليدن - لندن 1914 .
والسراج في كتاب اللمع يحاول التدليل على أن مذهب التصوف يتفق مع القرآن والحديث . وهذا الكتاب إلى جانب إحياء علوم الدين للغزالي هو المصدر الأساسي الذي اعتمد عليه ابن الجوزي لدحض التصوف في كتابه « تلبيس إبليس » . وفي ص 297 ( س 6 وما بعده ) من كتاب ابن الجوزي
هامش
( 1 ) ثم نشره بتمامه قاديهj . c . vadet( مطبعة المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة سنة 1962 ) . ( المترجم )