تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
griffini , cent , m . amari , palermo 1910 , 402 - 15 ; dzmg 69 , 77 .
وترجمه إلى الفارسية محمد بن أحمد بن محمد مستوفى الهروي سنة 596 ه / 1199 وانظر :
storey , pers . lit . II , 208
؛ وطبع في بومباى على الحجر سنة 1270 ، 1300 ، 1305 ه . ونقل أحمد الكوفي إلى الفارسية من هذا الكتاب قصة فتح السوس وهرب يزدجرد وقتله ، وهي القصة التي نقلها
gerrans
إلى الإنجليزية في :
the History of the conquestofzoosan dtheflightandmur der ofresdejherd , transl . fromthepers . ofa . b . asemofcufaby b . gerransinquseley , or . coll . I , 63 , 163 .
ونشر النص الفارسي في :
wilkens , chrestomathie 152 - 161
ونقل إلى الألمانية في :
as . museum , II , 161
ونشر القسم الخاص بفتح النوبة في :
theInuasionofnub iabyw . quseley , or . coll . I , 333 .
6 - على أن أشهر كتاب هذا العصر جميعا ، وأكثرهم جوانب علم ومعرفة ، هو أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي . ولد المسعودي في بغداد ، وهو ينتمى إلى أسرة يرجع نسبها إلى [ عبد اللّه ابن ] مسعود ، صاحب النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) . وكان أسلوب الثقافة الذي درج عليه علماء الحديث في زمانه يتطلب منهم الرحلة إلى أهم حواضر الإسلام طلبا للحديث والعلم ، فلم يقنع المسعودي باقتفاء أثرهم ، بل دفعه تطلعه العلمي إلى تجاوز البلدان الإسلامية والتجوال فيما ورائها بحثا عن أخبارها وجمعا لمعارفها . وبعد أن طاف ببلاد فارس وكرمان ، وأقام في إصطخر سنة 303 ه / 915 م ، رحل إلى الهند فزار أولا « ملطان » و « المنصورة » ، ثم مر « بكنباية » و « صيمر » ، فوصل إلى « سرنديب » في جزيرة « سيلان » ، ومن ثم أبحر مع رفقة من التجار إلى الصين ، ثم رجع أدراجه إلى « زنجبار » و « عمان » . وبعد جولة قصيرة له في البلدان المحيطة ببحر الخزر ، نلتقى به سنة 314 ه