تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

( 91 ) خلف بن عبد المطلب الموسوي المشعشعي ، أمير الحويزة ومولاها « * »

كان فاضلا ، جمع أطرافه على الفضل ، وتقدم بالقول الفصل ، فصنّف كتبا مفيدة ، وألّف تآليف عديدة . وكان أديبا شاعرا ، نظم ودوّن وجمع وعنون ، واجتمع بالشيخ بهاء الدين العاملي في فارس ، وبالميرزا محمد الأسترآبادي « 1 » في الحجاز ، وأضر « 2 » في آخر عمره ، وله شعر كثير في الغزل والحماسة ومديح الأئمة عليهم السّلام ، فمن محاسن غزله المشتمل على الفخر قوله :
وخريدة قد زار ليلا طيفها * وإلى الخلافة صبحه يترشح أعرضت عما دون أنس كلامها * ثم انتبهت وعفتي تترجح « 3 »
وقوله في مدح علي عليه السّلام :
أبا حسن يا حمى المستجير * إذا الخطب وافى علينا وجارا لأنت أبر الورى ذمة * وأكبر قدرا وأمنع جارا فلا فخر للمرء ما لم يمت * إليك انتسابا فينمي النجارا « 4 »
توفي سنة ألف وأربع وسبعين « 5 » ، ورثاه الشهاب الحويزي « 6 » بقوله :
هامش
( * ) السيد خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محسن بن محمد الملقب بالمهدي بن فلاح بن محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن رضا بن إبراهيم بن هبة اللّه بن الطبيب بن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي الطحان بن غياث بن أحمد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام . « رياض العلماء » غ . م . ترجمته في : أمل الآمل : 2 / 111 ، رياض العلماء - خ / 205 ، روضات الجنات 2 / 265 ، 3 / 410 ، تاريخ المشعشعيين 233 - 244 ، أعيان الشيعة : 30 / 20 - 37 . ( 1 ) صاحب كتاب الرجال . ( 2 ) أصبح ضريرا ، ذهب بصره . ( 3 ) أعيان الشيعة : 30 ، تأريخ المشعشعيين 241 . ( 4 ) أعيان الشيعة : 30 ، تأريخ المشعشعيين 241 . ( 5 ) في تاريخ المشعشعيين 233 : « توفي ليلة الأربعاء من شهر رجب 1070 ه » . ( 6 ) ترجمه المؤلف برقم ( 120 ) .