تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

( 16 : ) ( كتاب الأذكياء )

لعبد الرحمن بن الجوزي المتوفي 597 ه 1200 م ببغداد ط في 182 صح في القاهرة 1306 ه وفيه قصص تاريخية ونوادر فكاهية من الذّ ما يرام عن آراء الأذكياء وافعالهم والأذكياء الذين ذكرهم هم من تفرّد بالذكاء من حكام ووزراء وشعراء . جعله ثلاثة وثلاثين فصلا هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي التيمي المعروف بابن الجوزي البكري يرجع نسبه في الجيل العشرين إلى الخليفة أبي بكر الصديق . ولد ببغداد 508 ه واخذ الحديث عن أبي الحسن علي بن عبيد اللّه الزاغوني . كان خطيبا بليغا وكليما فصيحا تجتمع لسماعه الخلفاء والامراء والوزراء وجم غفير من السامعين يبلغ أحيانا عددهم مائة الف نفس

( 17 : ) ( الوشي المرقوم في حل المنظوم ) ( 18 : ) ( المثل السائر في آداب الكاتب والشاعر )

كلاهما لضياء الدين أبي الفتح نصر اللّه الموصلي الملقب بابن الأثير الجزري المتوفي ببغداد 637 ه 1239 م وهو أخو ابن الأثير المؤرخ ( اطلب صح 73 ) طبع الوشي المرقوم في بيروت 1298 ه وفيه ثلاثة فصول ( 1 ) في حل الشعر ( 2 ) في حل آيات القرآن ( 3 ) في حل الاخبار النبوية وطبع المثل السائر في 508 صح في مصر 1282 ه ومنزلته لتأليف النظم والنثر بمنزلة أصول الفقه لاستنباط أدلة الاحكام . ويعلم المصنف في هذين الكتابين الطالب الطريقة التي بها يتقن صناعة الكاتب والشاعر . وقد انتقد اثنان على ضياء الدين هذا وهما ابن أبي الحديد المتوفي 655 ه والصفدي المتوفي 764 ه أما ابن أبي الحديد فهو عبد الحميد بن هبة اللّه المدائني الشيعي المعتزلي الكاتب المحسن الشاعر المجيد له كتاب الفلك الدائر على المثل السائر قيل إنه
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع — صفحة 344 | ادورد فنديك