تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
هو الحارث بن أبي العلاء الحمدوني من شعراء المسلمين ولد سنة 320 ه 933 م وشعره بين الحسن والجودة . كان جامعا للبلاغة والأدب والعلم والشجاعة والفروسية . اما شعره فجامع للسهولة والجزالة والعذوبة والفخامة . وكان معاصرا للمتنبي . وكانت وفاته قتلا في موقعة جرت بينه وبين موالي أسرته . وهو ابن عم ناصر الدولة وسيف الدولة ابني حمدان من نسل تغلب وامراء الموصل وحلب

( 17 : ) ( أبو القاسم محمد بن هاني الأسدي الأندلسي )

المتوفي سنة 362 ه 972 م ط ديوانه في بولاق سنة 1274 ه مرتبا على حروف المعجم . وشهرته كشهرة المتنبي وقال فيه الشاعر هذين البيتين ان تكن فارسا فكن كعلي * أو تكن شاعرا فكن كابن هاني كلّ من يدّعي بما ليس فيه * كذبته شواهد الامتحان

( 18 : ) ( أبو العلاء المعرّي الأعمى )

هو فيلسوف وشاعر ولغوي . ولد سنة 363 ه 973 م في بلدة المعرة بجوار حماة بقرب النهر العاصي في شمالي بر الشام . ومن تلاوته اشعار المتنبي مال إلى النظم . وأصيب في صباه بفقد البصر . توفي سنة 449 ه 1057 م واشعار المدة الأولى من حياته موجودة في ديوان سقط الزند نهج فيها منهج شعر المتنبي . ط سقط الزند في بولاق سنة 1286 ه باعتناء إبراهيم الدسوقي مع شرح التنوير عليه وهو شرح له اي لأبي العلاء نفسه وفي القاهرة سنة 1304 ه وفي بيروت سنة 1884 م باعتناء شاكر شقير ومن أشعار المدة الثانية من حياته ديوان فيه اشعار فلسفية سماه لزوم ما لا يلزم . وله شهرة عظيمة ط في بمباي سنة 1303 ه مع شروح لغوية على الهامش وفي القاهرة سنة 1306 ه وهي أصح من طبعة بمباي وأكثر استيفاء منها غير أنها لم تكمل
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع — صفحة 270 | ادورد فنديك