يا نوف إنّه من أحبّ في اللَّه لم يستأثر على محبّته ، ومن أبغض في اللَّه لم ينل ببغضه خيراً عند ذلك استكملتم حقائق الإيمان .
ثمّ وعظهما وذكّرهما ، وقال في أواخره : فكونوا من اللَّه على حذر فقد أنذرتكما ، ثمّ جعل يمرّ وهو يقول : ليت شعري في غفلاتي أمعرض أنت عنّي أم ناظر إليَّ ، وليت شعري في طول منامي وقلّة شكري في نعمك عليَّ ما حالي ؟ قال : فو اللَّه ! ما زال في هذا الحال حتّى طلع الفجر « 1 » .
والبكالي : - بكسر الموحّدة وتخفيف الكاف - نسبة إلى بني بِكال ككتاب بطن من حمير منهم نوف بن فضالة « 2 » المذكور .
البكّائي العامري
أبو محمّد زياد بن عبد اللَّه بن الطفيل الكوفي
101 روى سيرة رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله عن محمّد بن إسحاق ، وروى عنه عبد الملك بن هشام ، وخرّج عنه البخاري في كتاب الجهاد ، ومسلم في مواضع من كتابه .
توفّي سنة 183 بالكوفة « 3 » .
والبكّائي - بفتح الموحّدة وتشديد الكاف - هذه النسبة إلى البكّاء ، واسمه ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وسمّي البكّائي ، لأنّ امّه كانت تزوّجت رجلًا من بعد أبيه ، فدخل يوماً عليها الخباء فرأى امّه تحت زوجها فتوهّم أنّه يريد قتلها ، فرفع صوته بالبكاء وهتك عنهما الخباء وقال : وا امّاه ، فسمّي البكّاء « 4 » .
البلاذري
أبو جعفر أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي
102 شاعر كاتب مترجم ، له كتاب فتوح البلدان وأنساب الأشراف ، وكتاب أردشير ،
هامش
( 1 ) فلاح السائل : 266 - 267
( 2 ) اللباب في تهذيب الأنساب 1 : 168
( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 86 ، الرقم 234
( 4 ) كشف الظنون 1 : 179 و 2 : 1402 ، الفهرست لابن النديم : 125 - 136 ، الوافي بالوفيات 8 : 239 - 241 ، الرقم 3676