وقد يطلق على أبي الحسن بن رشيق - كشريف - أحد الأفاضل البلغاء .
له التصانيف المليحة والنظم الجيّد « 1 » . له كتاب في شعراء عصره ، والظاهر هو العمدة الّذي نقل عن ابن خلدون أنّه قال : لم يؤلّف مثله قبله ولا بعده « 2 » وكانت بينه وبين أبي عبد اللَّه محمّد بن أحمد المعروف بابن شرف الأدب القيرواني مناقضات ومحاقدات ، وصنّف في الردّ عليه عدّة تصانيف . توفّي سنة 456 أو سنة 463 « 3 » .
والقيرواني - بفتح القاف وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الراء المهملة - نسبة إلى القيروان مدينة بإفريقية بناها عقبة بن عامر الصحابي ، والقيروان معرّب كاروان - أي القافلة - يقال : إنّ قافلة نزلت بذلك المكان ثمّ بنيت المدينة في موضعها فسمّيت باسمها .
وإفريقية سمّيت باسم إفريقين بن قيس بن صيفي الحميري ، وهو الّذي افتتح إفريقية وسمّيت به وقتل ملكها جرجير ، ويومئذٍ سمّيت البربر « 4 » .
القيصري
داود بن محمود بن محمّد الرومي الساوي محتداً نزيل مصر
605 شارح الفصوص لابن العربي المعروف بشرح فصوص الحكم القيصري . توفي سنة 751 . [
باب الكاف
]
كاتب چلبي
العالم المتتبّع الخبير مصطفى بن عبد اللَّه الشهير بحاجي خليفة
606 أبوه من رجال الجند . ولد في قسطنطينية سنة 1004 ( غد ) ولمّا ترعرع استخدم كاتباً في نظارة الجيش بالأناطول وانتقل إلى بغداد وارتقى في المناصب حتّى صار من رؤساء الكتّاب .
وكان عالماً أديباً ، وله همّةعالية في التآليف ، له مؤلّفات أشهرها كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، قيل : إنّ فيه 14500 اسم كتاب . توفّي بقسطنطينيّة سنة 1068 ( غسح ) « 5 » .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 366 ، الرقم 157 .
( 2 ) لم نعثر عليه
( 3 ) وفيات الأعيان 1 : 367 و 368 ، الرقم 157
( 4 ) وفيات الأعيان 1 : 38 ، الرقم 15
( 5 ) انظر ريحانه الأدب 5 11 12 ومقدمه كشف الظنون