العنصري
الحكيم أبو القاسم الحسن بن أحمد البلخي
501 شاعر مشهور من شعراء السلطان محمود الغزنوي . قيل : إنّه ولد سنة 350 وتوفّي سنة 432 . وكان له منزلة رفيعة عند السلطان محمود بحيث يقدّمه على شعراء عصره ، فكان ملك الشعراء في زمانه ، وكان معاصراً للحكيم أبي القاسم الفردوسي الشاعر ، له ديوان « 1 » .
العوفي
القاضي الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي
502 يكنّى أبا عبد اللَّه ، وكان من أهل الكوفة وقد سمع كثيراً ، قدم بغداد فولي قضاء الشرقيّة بعد حفص بن غياث ، ثمّ نقل إلى قضاء عسكر المهديّ في خلافة هارون . توفّي سنة 201 أو 202 كذا في المعارف وتاريخ بغداد « 2 » . وفي الأوّل هو مولى لبني عوف بن سعد بن قيس غيلان ، وكان عطيّة بن سعد فقيهاً في زمن الحجّاج وكان يتشيّع .
أقول : وابن أخيه سعد بن محمّد بن الحسن بن عطيّة أيضاً أحد المحدّثين حدّث عن أبيه وعن جماعة كثيرة ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، وروى عنه ، عن عمرو بن عطيّة والحسين بن الحسن بن عطيّة ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن امّ سلمة - رضي اللَّه عنها - قالت : نزلت هذه الآية في بيتي
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
وكان في البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام قالت : وكنت على باب البيت فقلت : أين أنا يا رسول اللَّه ؟ قال : أنت في خير وإلى خير « 3 » انتهى .
وعطيّة العوفي أحد رجال العلم والحديث ، يروي عنه الأعمش وغيره . وروي عنه أخبار كثيرة في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وهو الّذي تشرّف بزيارة الحسين عليه السلام مع جابر الأنصاري الّذي يعدّ من فضائله أنّه كان أوّل من زاره « 4 » .
قال أبو جعفر الطبري في كتاب ذيل المذيّل : عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي من
هامش
( 1 ) انظر ريحانة الأدب 4 : 215
( 2 ) المعارف لابن قتيبة : 289 ، تاريخ بغداد 8 : 29 ، الرقم 4079
( 3 ) تاريخ بغداد 9 : 126 - 127 ، الرقم 4743
( 4 ) بحار الأنوار 65 : 130 - 131 ، ح 62