الإنسان سكراناً ؟ فقال : إذا عزبت عنه الهموم وباح بسرّه المكتوم ، فاستحسن ذلك منه وعلم موضعه من العلم . توفّي سنة 297 ( زصر ) « 1 » انتهى ملخّصاً .
ولا يخفى أنّ أبا سليمان داود الظاهري غير أبي سليمان داود الطائي ، فإنّه داود بن نصير الطائي الكوفي سمع الأعمش وابن أبي ليلى ، وروى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره ، وكان ممّن شغل نفسه بالعلم ودرس الفقه وغيره من العلوم ، ثمّ اختار بعد ذلك العزلة ، وآثر الانفراد والخلوة ، ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره ، وقدم بغداد في أيّام المهديّ ، ثمّ عاد إلى الكوفة وبها كانت وفاته . ذكره الخطيب في تاريخ بغداد « 2 » وحكى من زهده وورعه وطول تعبّده واجتهاده في مخالفة النفس حكايات كثيرة ، ليس مجال نقلها هنا . توفّي سنة 165 .
[
باب العين
]
العاصمي
أحمد بن محمّد بن عاصم
471 أحد وكلاء الناحية المقدّسة ، الّذي تشرّف بلقاء مولانا الحجّة بن الحسن صاحب الزمان عليه السلام . وقال الشيخ الطوسي كما عن الفهرست : أحمد بن محمّد بن عاصم أبو عبد اللَّه هو ابن أخي عليّ بن عاصم المحدّث ، ويقال له : العاصمي ، ثقة في الحديث ، سالم الجنبة ، أصله الكوفة وسكن بغداد ، وروى عن شيوخ الكوفيّين ، وله كتب ، منها : كتاب النجوم . . . الخ « 3 » .
العاضد
أبو محمّد عبد اللَّه بن يوسف بن الحافظ
472 آخر ملوك مصر من العبيديّين الّذين يقال لهم : الخلفاء الفاطميّة ، ويأتي ذكرهم في العبيديّة .
العالم الربّاني - انظر ابن ميثم .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 390 ، الرقم 576
( 2 ) تاريخ بغداد 8 : 347 ، الرقم 4455
( 3 ) فهرست الشيخ الطوسي : 52 ، الرقم 85