فأدمى أنفه ، فخرج عليّ وقال : ما ذاك يا أشعث ؟ أما واللَّه لو بعبد ثقيف تمرّست ( مررت - خ ل ) لاقشعرّت شعيرات استك ، قال : ومن غلام ثقيف ؟ قال : غلام يليهم لا يبقي بيت من العرب إلّا أدخلهم الذلّ ، قال : كم يلي ؟ قال : عشرين إن بلغها . قال الراوي : ولي الحجّاج سنة خمس وسبعين ومات سنة خمس وتسعين « 1 » .
قال ابن أبي الحديد : كلّ فساد كان في خلافة أمير المؤمنين عليه السلام وكلّ اضطراب حدث فأصله الأشعث « 2 » .
وروى الشيخ الكليني رحمه الله عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ الأشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين عليه السلام ، وابنته جعدة سمت الحسن عليه السلام ومحمّداً ابنه شرك في دم الحسين عليه السلام « 3 » .
الأشعري
- بفتح الهمزة وسكون الشين وفتح العين المهملة -
37 نسبة إلى أشعر ، واسمه نبت بن أدد بن زيد بن يشجب ، وإنّما قيل له : أشعر ، لأنّ امّه ولدته ، والشعر على بدنه كذا عن السمعاني ، وينسب إليه عليّ بن إسماعيل بن أبي بشر رئيس الطائفة الأشعريّة « 4 » الّذي تقدّم في أبو الحسن الأشعري .
وفي فهرست ابن النديم : الأشعري أبو جعفر محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري من علماء الشيعة والروايات والفقه ، وله من الكتب كتاب « الجامع » كتاب « النوادر » كتاب « ما نزل من القرآن في الحسين بن عليّ عليه السلام » رواه أبو عليّ بن همّام الإسكافي « 5 » .
الأشموني
أبو الحسن نور الدين عليّ بن محمّد
38 الشافعي ، صاحب التأليفات الجليلة في النحو والمنطق ، منها : شرح ألفية ابن مالك ،
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 199 ح 38 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة 2 : 279
( 3 ) روضة الكافي : 167 ح 187
( 4 ) الأنساب للسمعاني 1 : 166
( 5 ) الفهرست لابن النديم : 277