( خكج ) . ويأتي في القزويني ضبط القزويني .
الراوندي - انظر قطب الدين الراوندي وضياء الدين الراوندي ، وتقدّم في ابن الراوندي ما يتعلّق براوند .
الراوية
أبو القاسم حمّاد بن أبي ليلى سابور
284 وقيل : ميسرة بن المبارك بن عبيد الديلمي الكوفي المعروف بحمّاد الراوية ، كان من أعلم الناس بأيّام العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها ، كانت ملوك بني اميّة تقدّمه وتؤثره فيفد عليهم وينال منهم .
حكي أنّه قال له الوليد بن يزيد الأموي يوماً وقد حضر مجلسه : بم استحققت هذا الاسم فقيل لك : الراوية ؟ فقال : بأنّي أروي لكلّ شاعر تعرفه يا أمير المؤمنين أو سمعت به ، ثمّ أروي لأكثر منهم ممّن تعترف أنّك لا تعرفه ولا سمعت به ، ثمّ لا ينشدني أحد شعراً قديماً ولا محدثاً إلّا ميّزت القديم من المحدث . فقال له : فكم مقدار ما تحفظ من الشعر ؟
قال : كثير ولكنّي أنشدك على كلّ حرف من حروف المعجم مائة قصيدة كبيرة سوى المقطّعات من شعر الجاهليّة دون شعر الإسلام ، قال : سأمتحنك في هذا ، فامتحنه فأمر له بمائة ألف درهم . توفّي سنة 155 . قيل : كان مع هذا قليل البضاعة من العربيّة « 1 » .
روى الشيخ الصدوق عن أبي الحسن عن آبائه عليهم السلام قال : دخل رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال : ما هذا ؟ فقيل : علّامة ، قال : وما العلّامة ؟ قالوا :
أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها وأيّام الجاهليّة وبالأشعار والعربيّة ، فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله :
ذاك علم لا يضرّ من جهله ولا ينفع من علمه « 2 » . وفي رواية أخرى قال صلّى الله عليه وآله وسلم : إنّما العلم ثلاثة : آية محكمة ، أو فريضة عادلة ، أو سنّة قائمة ، وما خلاهنّ فهو فضل « 3 » .
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 3 : 247 - 248 ، الرقم 277
( 2 ) أمالي الصدوق : 220 المجلس 45 ح 13
( 3 ) الكافي 1 : 32