وهو عالم محدّث كثير الأدب ثقة ورع أثنى عليه المحدّثون ، ورووا عنه مصنّفاته « 1 » .
وقد يطلق على أبي عبد اللَّه أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه الجوهري المعروف بابن عيّاش ، وقد تقدّم .
وقال صاحب روضات الجنّات في ذكر من يطلق عليهم الجوهري : ومنهم الشاعر الأديب الماهر المشهور أبو الحسن عليّ بن أحمد الجرجاني الصاحب للقصائد الفاخرة الكثيرة في مناقب أهل البيت ومصائب شهدائهم الأبرار - صلوات اللَّه عليهم - كما في الرياض .
ثمّ قال : ومنهم أيضاً في هذه الأواخر من الفارسيين الأعاجم الميرزا محمّد باقر الجوهري الهروي الأصل القزويني المسكن الأصفهاني المتوفّى والمدفن ، الّذي كان في الحقيقة مالكاً لأزمّة النظم والنثر ، وإماماً لأئمّة الكلام الفارسي في قرب هذا العصر ، صاحب كتاب « طوفان البكاء » في مقاتل الشهداء ، وغير ذلك . وكانت وفاته زمن اعتكافه بباب سيّدنا وسمّينا الإمام العلّامة المرحوم البقّار للفضائل والعلوم صاحب « مطالع الأنوار » في حدود نيّف و 1240 « 2 » انتهى .
الجويني - انظر إمام الحرمين .
الجهضمي
نصر بن عليّ بن نصر البصري الجهضمي
181 كان من أهل البصرة وقدم بغداد وحدّث بها .
روى الخطيب : أنّه روي عن عليّ بن جعفر العلوي ، قال : حدّثني أخي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام أنّ رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله أخذ بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال : « من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » .
قال أبو عبد الرحمن عبد اللَّه ، لمّا حدّث بهذا الحديث نصر بن عليّ أمر المتوكّل بضربه
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 16 : 210
( 2 ) روضات الجنّات 2 : 48 - 49 ، الرقم 132