أعيان الدهر « 1 » ، وترجم له البدر الشوكاني في البدر الطالع « 2 » .
وللمترجم من المؤلفات تاريخه المشهور .
ثم خرج من صنعاء أيام القائم بأمرها الإمام عبد اللّه بن أحمد الملقب بالمهدي إلى زبيد ، فاتفق وصوله في أيام السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل ، فلاحظه بالإجلال ، وتسبب في توليته [ لوقف ] « 3 » زبيد فتولاه ، وبعده توفي السيد عبد الرحمن الأهدل ، فنظرت إليه الحساد ، ولم يطب له بعد ذلك المقام بزبيد ، وهاجر إلى مكة المشرفة وأقام بها ثلاث سنين مكبّا على نشر العلوم في تلك البقاع الكريمة .
وبعد مدة ترجح للشريف الحسين بن علي بن حيدر مليك القطر اليماني فاستدعاه من مكة ، فوصل من طريق البر ، وخيّره بين الإقامة في أبي عريش أو في أي مدن اليمن بعد الاتفاق به بين الإمام ، فاختار المدينة العريشية ، وبنى له بيتا ، وأجرى له الكفاية ، ولحظه بعين الإجلال ، ولبث نحو سنتين ، ثم ترجح له الارتحال إلى مدينة زبيد ، وكان إذ ذاك بها الشريف المذكور فأسدى إليه الإنعام .
وله أيضا كتاب في تراجم علماء الوقت .
وتوفي في جمادى الأولى سنة 1264 ه .
وخلف ولده الشيخ عبد الرحمن ، حفظه اللّه ، آمين . انتهى باختصار من حدائق الزهر بذكر تراجم أهل العصر للشيخ الحسن بن أحمد العاكش رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) حدائق الزهر ( ص : 103 - 116 ) .
( 2 ) البدر الطالع ( 2 / 210 ) .
( 3 ) في الأصل : بوقف . والتصويب من حدائق الزهر ( ص : 106 ) .