عمر المكي الحنفي ، وحضر دروس مولانا السيد أحمد دحلان في الحديث والتفسير ، وأجازه بمروياته ، وأذن له بالتدريس ، فدرّس بالمسجد الحرام فأفاد ، واستفاد منه كثير من العباد .
ثم إنه سافر إلى بلاد جاوة وتولى القضاء بها على مذهب الإمام الشافعي ، وقلد مذهبه هناك . ولم يزل بها إلى أن توفي في 21 صفر سنة 1315 ه ، رحمه اللّه ، آمين .
« 1717 » - شيخنا الشيخ يوسف البنقالي ابن الحاج إسماعيل الحنفي .
العالم الفاضل ، المبجل المتواضع ، المعمر المحقق .
ولد بمكة المشرفة سنة . . « 1 » ، وحفظ القرآن المجيد بحسن التجويد ، ثم رحل إلى غير بلد من بلد الهند لطلب العلوم ، كما دأب على ذلك بعض السلف ، فهي عادة مستحسنة ، فإن الغربة تعلم العلم وتنشط .
وجدّ واجتهد وحصّل ، وحاز فنونا عديدة في أقل مدة من المنطوق والمفهوم ، ثم عاد إلى مكة - محل ولادته - وتزوج بها ، ومكث بها يدرّس بمدرسة الشيخ رحمة اللّه الهندي ، ثم نصب دروسا بالمسجد الحرام ، وكنت أحضر على يديه في الفقه وغيره .
وكان عالما فاضلا متفننا ، كثير الطاعة والعبادة ، مشتغلا دواما بالإفادة والتدريس ، مع التواضع ، وعمره قد قارب الثمانين إلى أن توفي سنة
هامش
( 1717 ) - الشيخ يوسف البنقالي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 519 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 310 ) ، ونظم الدرر ( ص : 215 ) .
( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل .