كثيرا في سيرته وعقيدته ويقول : هو البحر الذي لا ساحل له ولا يد ، والحبر الذي لا منتهى لما حده ولا مد - كما ذكره في اليواقيت وغيره - .
وكان دائما ملازما للدروس بالمسجد الحرام وببيته بالمروة ، حتى أفاد الطالبين .
وله تآليف منها : « شرح على منسك ملتقى الأبحر » ، و « شرح على الجوهر المكنون » ، و « شرح على النقاية » .
ومنها : تاريخا جامعا ، سمّاه : « تفتيت القلوب بالأحزان مما انتخبته في مغازي المضايفي عثمان » ، وتممه سنة 1230 ه ، وغير ذلك . وترجم في حدائق الزهر لعاكش .
توفي بمكة سنة 1251 ه إحدى وخمسين ومائتين وألف ، ودفن بالمعلى بحوطة السادة المرغنية الكبيرة بشعبة النور - وقيل : في 8 ربيع الأول سنة 1255 ه - وعمره قد ناهز السبعين ، رحمه اللّه ، آمين « 1 » .
« 1697 » - الشيخ يوسف الغزي .
شيخ العلماء بالمدينة المنورة ، الإمام الحنفي ، العالم العلامة ، والحبر البحر الفهامة ، أستاذ الأفاضل من الأكابر .
كان كفيف البصر ، نيّر البصيرة ، تاج النبغاء الذي لم يسمح بمثله الزمان ، غرد طائر البلاغة بمعقوله ، وماس الغصن بمفهومه ومنقوله .
جاور في ابتداء أمره بالأزهر عدة سنين ، وأدرك الجهابذة الأفاضل من
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : توفي سنة 1247 فحرره .
( 1697 ) - الشيخ يوسف الغزي ( ؟ - 1291 ه ) .
أخباره في : الأعلام ( 8 / 244 ) وفيه وفاته سنة 1290 .