وفي زمن عباس باشا جعل معاونا في مديرية أسيوط ، ثم جعل ركبدارا بمحروسة مصر مع جماعة من مشاهير الصعيد ؛ كأحمد آغا أبي مناع ، وعثمان آغا أبي ليلى - من الرياينة ؛ بلدة في شرقي النيل في شمال إخميم - ، وأحمد آغا الدقيشي - من ناحية نزّه بجوار الجبل الغربي ، من أعمال طهطا - .
ثم في زمن المرحوم سعيد باشا أنعم عليه برتبة الأميرآلاي ، وجعل عضوا في مجلس الأحكام بالمحروسة مع جماعة من مشاهير الصعيد أيضا ؛ كمحمد بيك أبي حمادي ، وحسن بيك الشندويلي ، وأحمد بيك أبي مناع .
وفي مدة الخديوي إسماعيل باشا جعل عضوا في مجلس الاستئناف بمدينة أسيوط .
ثم توفي إلى رحمة اللّه سنة 1288 ه ، وله من العمر أكثر من سبعين سنة .
وكان من العقل وحسن التدبير والبشاشة بمكان . وكان [ ديدنه ] « 1 » السعي في حوائج الناس والشفاعة لهم عند الأمراء .
وهو صاحب الصيت والشهرة في هذه العائلة ، ولم يعقب ذكورا ، ويليه سنا أخوه تمام ، وقد مرّ في حرف التاء « 2 » فارجع إليه ، واللّه أعلم .
« 1692 » - الشيخ هاشم النابلسي المعمر .
من مشايخ العلامة السفاريني ، ويعرف بالسيّد . وله نسل كثير إلى الآن في
هامش
( 1 ) في الأصل : يدنه . والمثبت من الخطط التوفيقية ( 12 / 2 ) .
( 2 ) سبقت ترجمته برقم : ( 190 ) .
( 1692 ) - الشيخ هاشم النابلسي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : السحب الوابلة ( 3 / 1156 ) ، والنعت الأكمل ( ص : 214 ) ، ومختصر طبقات الحنابلة ( ص : 106 ) .