شوال سنة 1252 ه من الهجرة عند صبح يوم الاثنين .
ورحل في طلب العلم إلى البلدان الشاسعة ، وأخذ عن مشايخ ، منهم : الشيخ أبو الفضل عبد الحق العثماني المحمدي ، وهو شيخه في الحديث ، وسمع منه الأولية حين قدومه إليه من لفظه أول مرة ، ثم قرأ عليه الكثير ، وأجازه بمروياته عن الإمام الشوكاني وغيره .
ومنهم : السيد أحمد النحراوي المكي ، قرأ عليه من « سنن أبي داود » أبوابا ، وسمع من لفظه حديثا واحدا ، سندا ومتنا .
ومنهم : الشيخ المعمر سليمان مرداد ، الإمام بالمسجد الحرام ، قرأ عليه من أول « الصحيح » أبوابا ، وكان رحمه اللّه قد أجاز عمّ المترجم الشيخ محمد مشكور الجعفري بالصحيح قبل ذلك بسنين .
ومنهم : الشيخ محمد بن عمر بن عبد الرسول العطار المكي ، الإمام بالمسجد الحرام ، فإنه سمع منه الأولية على شرطه ، وأضافه على الأسودين ، وسمع عليه أوائل « البخاري » في أصل أصيل ، عليه خطوط والده عمر ، أجازه بجميع مروياته عن أبيه ، وعن عبد الملك القلعي وغيرهما في سنة 1287 ه - ، ومرة أخرى في سنة 1295 ه - ، وفي هذه الأخيرة سمع منه شيخنا العلامة المحدث الشيخ محمد سعيد أديب المكي القعقاعي المسلسل بالأولية ومعاصره المسند المحقق الشيخ أحمد أبي الخير بن عثمان جمال المكي الأحمدي ، وأجازهما برواية هذا المسلسل ، وذلك في أواخر ذي الحجة سنة 1295 ه .
ومنهم : السيد عبد اللّه ابن السيد محمد كوجك المكي ، سمع منه أول « البخاري » ، وهو يرويه عن أبيه ، وعن الشيخ محمد عابد السندي بسندهما ، وكتبا له بذلك .
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1682
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٦٨٢