« الترمذي » ، و « النسائي » ، وشيئا من التفسير ، وهو يروي عن والده الشيخ عبد اللّه ، عن والده الشيخ سعيد الحلبي بسنده ، وأخذت عنه علم الفرائض أيضا .
ومنهم : العلامة الشيخ سعيد النحلاوي ، سبط الشيخ عبد الرحمن الطيبي الدمشقي ، فأخذت عنه علم الفرائض ، وعن شيخه الأول الشيخ أحمد الشطي قرأت عليه « شرح السراجية » للسيد الشريف الجرجاني .
ومنهم : والدي الشيخ محمد سعيد الأسيوطي - المولود سنة 1234 ه - المتوفى 28 محرم سنة 1288 ه - فإني أخذت عنه الفقه الحنبلي ، وهو قد تلقى العلوم عن أخيه العلامة الشيخ سعدي السيوطي مفتي الحنابلة بدمشق ومتولي الجامع الشريف الأموي ، وعن الشيخ سعيد الحلبي ، والشيخ حسن الشطي .
ومنهم : العلامة الشيخ محمد أفندي المنيني العثماني مفتي دمشق الشام ، فإني تلقيت عنه الحديث ، لا سيما الحديث المسلسل بالأولية حديث الرحمة ، والحديث المسلسل بالدمشقيين ، وهو تلقى عن العلامة الشيخ عبد اللّه أفندي الحلبي ، وهو عن والده الشيخ سعيد الحلبي بسنده . انتهى ما كتبه لي بخطه حين اجتمعت به بالمدرسة الباسطية « 1 » بالمسجد الحرام في القعدة 24 منه سنة 1321 ه - إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف .
وسمعت منه الأولية ، وأجازني إجازة عامة وخاصة بفقه الإمام المبجل
هامش
( 1 ) المدرسة الباسطية : تقع هذه المدرسة في الناحية الشمالية من المسجد الحرام ، وقد عرف باب المسجد الذي يليها بباب الباسطية لاتصاله بها . وتنسب هذه المدرسة إلى الزين عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم الدمشقي القاهري ناظر الجيوش في أيام الظاهر قطز ، وابتدأ في عمارتها سنة 835 ه - وتم الانتهاء منها سنة 836 ه ( المدارس في مكة ص : 16 - 17 ) .