وعين أستاذا للعربية في المكتب الرشدي .
ولما نشبت الحرب العامة حوكم في ديوان عالية ، وظهرت براءته فنفي إلى بعلبك ، وعفي عنه ، فذهب إلى القصير على مقربة من حماة ، فتوفي فيها - كما أخبرنا - في سنة 1334 ه أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف .
وله من الآثار : كتاب « آثار ذوات السوار » ، و « شعراء سورية في العصر الحاضر » نشره في « العرفان » ، وطبع الأول ، وترجم عن التركية رواية « فتاة الوطن » ، وطبع أيضا . وله ذكر في « العرفان » « 1 » وغيره .
« 1616 » - الشيخ محمد علي بو رقيبة ابن . . « 2 » التونسي .
الصحافي المشهور ، من أهل تونس .
ولد سنة 1286 ه ، وتربى وزاول مهنة المحاماة والإنشاء ، فاشترك في تأسيس جريدة « نتائج الأخبار » ، وهي أول جريدة عربية صدرت بتونس في عهد الحماية .
ثم تولى رئاسة تحرير جريدة « المنتظر » ، ف « المبشر » ، وأنشأ جريدة « لسان الحق » .
ورحل إلى الآستانة مرتين ، ونشر مقالات كثيرة في جريدة « البرهان » ، ثم صار رئيس تحرير جريدة « النهضة » بتونس ، فاستمر فيها إلى توفي سنة 1346 ه ست وأربعين وثلاثمائة وألف .
وكان عارفا بالحقوق والأدب والسياسة ، نشيطا ، قويّ الحافظة ، أصله من
هامش
( 1 ) مجلة العرفان ( 6 / 179 ) .
( 1616 ) - الشيخ محمد علي بو رقيبة ( 1286 - 1346 ه ) .
أخباره في : الأعلام ( 6 / 303 ) ، وجريدة النهضة التونسية ( العدد 1543 ) .
( 2 ) بياض في الأصل قدر كلمة .