ودخل في عموم إجازة السيد أحمد بن إدريس العرائشي لما أجاز أهل اليمن ومن في أصلابهم ؛ لأنه ولد هناك - كما قدمنا في أول الترجمة - .
وروى طريقة جده الأعلى السيد عبد اللّه المحجوب الطائفي ، ومؤلفاته [ ومروياته ] « 1 » عن والده السيد محمد الملقب بسرّ الختم ، عن والده السيد محمد عثمان ، عن والده السيد أبي بكر ، وعمه السيد يس ، كلاهما عن والدهما السيد عبد اللّه المحجوب الطائفي المرغني . . إلخ .
وتوفي حين كنت بالإسكندرية سنة ( . . . ) 13 « 2 » ، رحمه اللّه ، آمين .
« 1600 » - الإمام الفاضل ، الشيخ محمد بن حامد بن محمد بن أحمد حجازي بن أحمد الجرجاوي المراغي المالكي .
من أفاضل القرن الرابع عشر .
رأيت له كتاب « البدر السافر في تحقيق أن الوداع يكون من المقيم كما يكون من المسافر » ، وهو شرح على قول شيخه السيد أحمد بن شرقاوي المالكي - المتقدم ذكره - الحفناوي :
أتاني وارد يدعو حثيثا * ولا أدري إلى أين انتهاء
أعزائي أودعكم بروحي * وأوصيكم بتقوى ذي العطاء
. . إلخ .
رد فيه على من زعم أن الوداع يكون من المقيم لا من المسافر ، حفظه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) في الأصل : ومرويا . والمثبت من فهرس الفهارس ( 2 / 556 ) .
( 2 ) لم تذكر السنة في الأصل .
( 1600 ) - الشيخ محمد بن حامد الجرجاوي ( ؟ - ؟ ) .