تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1672

مساهمون:

ص١٦٧٢
ومن مجتهديهم ، وكان له أثر بارز في قضية بلاده السياسية تدل على وطنية صحيحة . ولد في بلدة يسجن - من وادي ميزاب في الجزائر - سنة 1236 ه - ست وثلاثين ومائتين وألف . وتعلم ببلاده وبأرض المغرب ، حتى قيل إنه ألّف أكثر من ثلاثمائة مصنف ، منها : « تيسير التفسير » في سبعة أجزاء ، و « هميان الزاد إلى دار الميعاد « 1 » » أربعة عشر جزءا في التفسير مطول ، و « الذهب الخالص » في الدين وآدابه ، هذه طبعت ، و « نظم المغني » ، وهي أرجوزة في نحو خمسة آلاف بيت ، و « الشامل للأصل والفرع » في علوم الشريعة ، و « تخليص العاني من ربقة جهل المثاني » في البلاغة ، و « الرسم » في قواعد الخط العربي ، و « حاشية القناطر » في علوم الدين ، و « رسالة الإمكان » في التاريخ ، و « رسالة وادي ميزاب » في التاريخ أيضا ، و « إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض » ، و « إيضاح المنطق » ، و « شرح القلصادي » ، و « داعي العمل إلى يوم الأمل » تفسير لم يكمل ، و « إيضاح الدليل إلى علم الخليل » في العروض ، و « ربيع البديع » في علم البديع ، و « بيان البيان [ في ] « 2 » علم البيان » ، و « حاشية على الإيضاح » لعامر الشماخي ، و « حيّ على الفلاح » ستة أجزاء ، و « مختصر الوضع والحاشية » في الفقه ، و « أصول الدين » ، و « شرح النيل » عشرة أجزاء كبيرة في الفقه ، طبع ، و « ترتيب اللقط » في الفقه أيضا ، و « الغسول في أسماء الرسول » ، و « شرح أسماء اللّه الحسنى » ، و « وفاء الضمانة بأداء الأمانة » في الحديث ، ثلاثة أجزاء كبار ، طبع ، و « جامع
هامش
( 1 ) في الأعلام : المعاد . ( 2 ) قوله : « في » زيادة من الأعلام ( 7 / 157 ) .