الطعام للواردين ، ومنها نحو ألف وسبعمائة بنصف الضريبة تسمى ب : أطيان العرب ، كما في تاريخ المساحة سنة 1228 ه ، وهو الذي زاد في الجامع الكبير توسعة من الجهة الغربية ، وأنشأ جامعا بداخل دار الضيافة التي أعدها قدماؤه للمسافرين .
وكان إنسانا ديّنا صالحا ، محبّا لفعل الخير وأهله ، وضريحه بجامعه المشهور باسمه بدرب الجماميز ، وقد توفي سنة 1272 ه اثنين وسبعين ومائتين وألف ، وخلف ابنه العمدة المترجم محمد بيك بن محمد بن سالم بن منصور بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عامر بن صالح بن عامر الشواربي - المتوفى سنة 1040 ه - .
دخل المكتب بقليوب وهو صغير ، فتعلم القراءة والكتابة ، وتربى أحسن تربية ، وتأدب أحسن تأديب .
ولما تأهل للحكم وحسن السياسة أحيلت عليه عهدة الناحية سنة 1281 ه بأمر كريم من الخديوي إسماعيل باشا ، وأحسن إليه بالنيشان المجيدي لزيادة الشرف .
وفي سنة 1283 ه جعل عضوا في مجلس شورى النواب .
وفي سنة 1284 ه جعل عضوا في مجلس ثاني بحر الزراعة بالشرقية ، وأحسن إليه برتبة القائم مقام ، ثم انتقل بهذه الرتبة إلى وكالة مديرية القليوبية سنة 1286 ه ، ثم وكالة مديرية المنوفية سنة 1287 ه .
ثم في سنة 1288 ه أنعم عليه الخديوي إسماعيل برتبة أميرآلاي وجعل
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1851
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٨٥١