تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1822

مساهمون:

ص١٨٢٢
فدخلها ، ولم يزل بها يفتي ويفيد حتى وافاه الحمام . وحج في سنة 1270 ه فأخذ عن الشيخ جمال مفتي مكة . ثم سافر في سنة 1270 ه إلى الحرمين الشريفين فأخذ عن أفاضلها ، ثم رجع إلى لكهنو ، وبعد ما انقلبت سلطنة أود وتسلطت عليه النصارى جاء إلى رامفور قبل الفساد الواقع في مملكة الهند ، فأقام بها ، وطلبه الفاضل النواب صدّيق حسن خان لقضاء بلدة بهو بال ، فأراد الرحلة إليها ، لكن سبقه القضاء فتوفي في رمضان سنة 1294 ه . ومن مؤلفاته : « القول المأنوس في صفات القاموس » ، و « ميزان الأفكار شرح معيار الأشعار » ، و « نوادر الأصول في شرح الفصول » ، و « حاشية شرح السلم » لحمد اللّه ، و « حاشية شرح الجغميني » ، و « زاد اللبيب إلى دار الحبيب » ، و « محصل العروض » مع شرحها ، إلى غير ذلك مما لم يتم ، رحمه اللّه ، آمين . وخلف ابنه الفاضل المولوي لطف اللّه ، وهو في محل أبيه في التدريس ، لطف اللّه به وأحسن إليه ، آمين .

« 1549 » - شمس الملة والدين ، خاتمة المحققين ، الشيخ محمد الخضري الدمياطي .

من أكابر علماء الشافعية ، وهو غير الأول صاحب الحاشية . وكان هذا مدرّسا بالمدرسة الطيبرسية « 1 » ، وكان يقرأ بها الكتب المطولة من
هامش
( 1549 ) - الشيخ محمد الخضري ( ؟ - 1298 ه ) . ( 1 ) المدرسة الطيبرسية : هي على يمين الداخل من باب الجامع الأزهر المعروف بباب المزينين ، أنشأها الأمير علاء الدين طيبرس الخازندار وجعلها مسجدا للّه تعالى في سنة تسع وسبعمائة ( الخطط التوفيقية 6 / 9 ) .