محمد ، وألّف في ترجمة والده رسالة صغيرة « 1 » .
« 1529 » - الشيخ مصطفى أبو نسب المصري .
الفاضل الكامل ، حاوي الفضائل والمحاسن .
اشتهر بعلم القراءات فانفرد به في العصر ، حتى كان ركن الجامع الأزهر وبابه ، يرجع إليه في المعضلات والمهمات ، حتى انتفع به جملة من الطلبة .
وكان جيّد الفهم ، حلو العبارة ، رقيق الطبع ، عالم شافعي المذهب .
قدم مكة المشرفة في آخر عمره وجاور بالحرم مدة ، وانتفع به بمكة أيضا جملة من المجاورين منهم : شيخنا السيد عبد الرحمن القاري وغيره ، إلى أن توفي سنة 1268 ه ثمان وستين ومائتين وألف ، ودفن بالمعلى في شعبة النور ، وعمره ينوف عن مائة وبضع سنين .
ومع ذلك كان كامل العقل ، صحيح الذهن ، لم يتغير لكبر سنه ، عظيم اللحية ، عليها النور والسرور ، رحمه اللّه ، آمين .
« 1530 » - الشيخ مصطفى المبلط المصري الشافعي الأزهري .
العامل العالم ، حجة الإسلام ، جمع اللّه له بين العلم والعمل والولاية .
هامش
( 1 ) سماها : « بغية الراني في التعريف بالشيخ أبي عبد اللّه محمد المكي الدلاني » ( انظر : سلوة الأنفاس 3 / 48 ) .
( 1529 ) - الشيخ مصطفى أبو نسب ( ؟ - 1268 ه ) .
( 1530 ) - الشيخ مصطفى المبلط ( ؟ - 1284 ه ) .
أخباره في : فهرس الفهارس ( 2 / 933 ) ، والأعلام ( 7 / 242 ) ، ومعجم المؤلفين ( 12 / 274 ) ، وفهرس التيمورية ( 3 / 269 ) ، ومخطوطات دار الكتب ( 1 / 207 ) .