كان مسند أفريقية ونادرتها ، له اعتناء بالرواية والإسناد والإتقان والمعرفة والاطلاع على الخبايا والغرائب من الفنون والكتب وكثرة الشيوخ .
وكان كثير التهافت على جمع الفهارس وتملكها ، وكان فيه الهيام بالأثر والدعاء إلى السنة .
وتوفي بالقسطنطينية في سنة 1334 ه أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف ، ورثاه جماعة من الأدباء .
ومن مشايخه : السيد أحمد دحلان . ومشايخه عددهم نحو الثمانين ، منهم : الشيخ بكري بن حامد العطار ، وأحمد بن إبراهيم بن عيسى السديري النجدي ثم المكي شيخنا ، ومحمد بن جعفر الكتاني ، ووالده جعفر .
وأبو خضير محمد ، والسيد شيخ بن محمد بن حسين الحبشي الحضرمي ، والشيخ فالح المدني الظاهري ، وعبد الجليل برّادة - شيخنا - ، وكذا مجيزنا علي بن ظاهر المدني ، ووالده الشيخ مصطفى ابن عزوز ، والسيد حسين ابن محمد الحبشي المكي ، وأبو الخير ابن عابدين ، ويوسف النبهاني ، والسيد محمد المكي الكتبي ، عن ابن [ عم ] « 1 » المترجم السيد محمد المدني ابن عزوز .
وأعلى أسانيده عن شيخه محمد أمين النويني الحسيني الشرواني ، فإنه يروي عن السيد عبد الرحمن الأهدل وتلميذه الشيخ عابد السندي المدني .
وله : « الصفح السعيد في اختصار الأسانيد » ، و « الثبت » الجامع لأسانيده ،
و
هامش
- 1933 م ( المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص : 109 ) .
( 1 ) في الأصل : عمه . والتصويب من فهرس الفهارس ( 2 / 859 ) .